الاثنين، 30 أبريل 2012

قطاع الطرق ...


 

قطاع الطرق
...




في الطريق إلى الله ... يقابلني عادة قطاع طرق كثر ... يقابلني المقامر و السكير ... المدمن و العاهرة ... و غيرهم ... إلا أن أكثرهم قساوة ، و أكثرهم اعتراضاً لطريقي إثنان :

المتفقه ... و المتفلسف  

أما الباقون فهم مساكين ... أعطيهم ما معي عن طيب خاطر

  



بعث ...


 



بعث
...







في قلب الفوضى ... وجدت الله يكشف لخلقه عن كثير من الحقيقة ... فيتزعزع إيمانهم  ... و في غمرة الفوضى ... رأيت الرفاق يتخلون عن عقائدهم ... و يلفظون ما توارثوه في سأم و قنوط ... فقلت جازعاً :

-  إنهم يكفرون ..!


فابتسم مهدئاً من روعي و قال :

- بل هم في لبس من خلق جديد ...





إخلاص ...

 
 إخلاص
...





قلت ساخطاً :

- إنهم لا ينصتون !



فقال موبخاً إياي :

- ليس لغير الأنبياء طلب الاتباع




الحوت


 


الحوت






 قلت :
- " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "



فنظر إلي الحوت مغتاظاً غاضباً



فأضحكني منظره



السبت، 28 أبريل 2012

حَوارية







 حَوارية







كفت السماء ، فجفت الأرض ... و ضاقت الحياة ، فاشتد الضيق ... آلمني الهم ... فأخذت أردد  في سري : الرب راعٍ فلا يعوزني شيء ، الرب راعٍ فلا يعوزني شيء ... حتى وجدت نفسي أمام دار عيسى المسيح !!!

 
كان على الباب يقبل أمه العذراء مودعاً إياها ... و كانت توصيه بما لم أسمعه 

كان يبدو أن الأمر جلل ..

و حين هم بالرحيل التفت إلي فسألته :

- إلى أين يا رسول الله ؟


فأجاب مقطباً - على غير عادة - :

- إن روح العالم تستغيث


ثم أشار أن أتبعه ،  فتبعته ... 

صدرت مني التفاتة ... فرأيت العذراء عند الباب تبتسم ملوحة ... و سمعت صوتاً من بعيد يصرخ في البرية :

- أعدوا طريق الرب !


فغمرني السلام . .
 
و وجدتني أغني - بينما أسير ورائه - :

- مبارك أنت يا ابن الإنسان
  سلام على الأرض
  سلام من الرب
  سلام إلى الروح
  و سلام في المهد صبيا
  سلام عليك يوم ولدت و يوم تموت و يوم تبعث حيا 


تسبيح

 



 تسبيح

 

الله نور السماوات و الأرض
مثل نوره كمشكاة فيها مصباح
المصباح في زجاجة
الزجاجة كأنها كوكب دري
يوقد من شجرة مباركة زيتونة
لا شرقية و لا غربية
يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار
نور على نور
يهدي الله لنوره من يشاء ...
_____________

فكان النور ...



الجمعة، 20 أبريل 2012

دنيا ...




دنيا
... 



حيرتني الدنيا ... 

حال الأمم فيها انهيارمن بعد تطاول ، و تطاول من بعد انهيار ... و حال البشر تقلب ، من نقيض إلى نقيض ... أمرها عجب من فوق عجب ، و منطق من دون منطق ، و تكالب على التكالب ... فسألته :

- ما الدنيا ؟


فأجاب من فوره :
- جناح بعوضة


فلما وجدني و قد أطرقت مفكراً ، صمت برهة ثم قال :
- و ما قدروا الله حق قدره