‏إظهار الرسائل ذات التسميات وميض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وميض. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 6 مايو 2012

جنازة ...




جنازة
...




بينما كنت أسير في جنازة ، سمعت من أولها صوتاً يهتف :

- الموت علينا حق


فرد عليه آخر من آخرها :

- و الحياة أيضاً


فقلت في نفسي :

- إنّا لله و إنّا إليه راجعون


فدعا لنا الميت بالرحمة ...!




عُجْب ...




 عُجْب
...


 
 يطهرني الله بالخطيئة ... حين أُعجب بذاتي !



الاثنين، 30 أبريل 2012

قطاع الطرق ...


 

قطاع الطرق
...




في الطريق إلى الله ... يقابلني عادة قطاع طرق كثر ... يقابلني المقامر و السكير ... المدمن و العاهرة ... و غيرهم ... إلا أن أكثرهم قساوة ، و أكثرهم اعتراضاً لطريقي إثنان :

المتفقه ... و المتفلسف  

أما الباقون فهم مساكين ... أعطيهم ما معي عن طيب خاطر

  



الجمعة، 20 أبريل 2012

الحكمة و العقل ...



الحكمة و العقل
...



ذات يوم ... قالت الحكمة للعقل :
- إنك لن تستطيع معي صبراً


فلما أغتر و لم يصدقها قالت :
- هذا فراق بيني و بينك 


 

عدل ...





عدل
...






علمت أن الخير بداخلي مفطور ...

و أن الشر بداخلي مفطور ...

و أنهما في نزاع مستمر ...


فقررت أن أحكم بينهما بالعدل





مغفرة ...



 مغفرة
...




كذبت على الناس جميعاً ، و كذبت على نفسي

إلا أنني استحيت أن أكذب على الله

فسامَحني ...





الجمعة، 13 أبريل 2012

سلام ...





سلام
...





يقولون دوماً :
- الوقت كالسيف ... إن لم تقطعه ... قطعك


يرددونها لاهثين ، بينما يحاولون عبثاً اللحاق بعقارب الساعة !


فأتسائل :
- لم عليّ أن أتخذ من الوقت عدواً ... أقطعه و يقطعني ؟!

إن غداً لن يأتي اليوم ... 



فن ...




فن
...





في أيام طفولتي العذبة المعذبة ... غنت " شادية " ذات مرة في إحدى الحفلات أغنية صوفية بديعة تقول :
" خُد بإيدي " ...



فغضب المتقون من الكبار حينها ، و تسائلوا مستنكرين :
- مالهذه الفاسقة و هذا الكلام ؟!



و سَخِر الساخرون : 
-" خدِك ربنا "



إلا أنه بعد وقت قصير ... وجدته وقد أفحمهم جميعاً و " خد بإيدها " !



علمت من وقتها أن الله يقدر الفن



وجود ...



وجود
...





غفوت غفوة ... فرأيت في المنام أن الله لا وجود له ... و أنني وحدي في مواجهة الحياة ... 


قمت من غفوتي مفزوعاً لاهثاً ... فحمدت الله على وجوده ... و تسائلت - بينما أعد القهوة - متعجباً :

كيف يعيش الملحدون هكذا ؟! ... كان الله في عونهم