الاثنين، 30 يوليو 2012

حجاب ...


 
حجاب
...
 
قال لي :
 
- لا تكن مثل الذين صار لهم الدين حجاب ، و الطائفة حجاب ، و المذهب حجاب ، و الطريقة حجاب !


فسألت متعجباً : 

- و كيف صار سبيل الله حجاب ؟!


فقال :

- تكبروا ، فتعصبوا ، فحجبت القلوب عن المحبة ، و البصائر عن الرؤية ، و العقول عن الحكمة ، و الأرواح عن الله !
 
 
 
 
 

الأحد، 29 يوليو 2012

حياة ...

 



قال لي :

- الناس أموات ، و أهل الحب أحياء ... فسل الله الحب ، فإنه سر الحياة  .





عَمَىَ ...


 عَمَىَ
...

 غالبني أحدهم في الرأي ، فغلبني ... فاغتظت ، و اعتمل في صدري الحقد و الغضب ... فإذ به من خلفي واضعاً يده على كتفي هامساً :



- تذكر أن الكِبر حجاب الحق ، و هو أصل التعصب ، فما ضيع الغابرين عبر الأزمان و ما أهلكهم سواه ، فإنه يعمي القلب ، و يمحق الصدق ، و طالب الحق لا يعنيه إن كان الحق عنده ، أو كان عند غيره ، فاحذر .




حب ...




قال لي :

- تقرب إلى الله بما تجد فيه قلبك ... حتى و إن بدا عجيباً ... فلا شيء يدهش الله .






السبت، 21 يوليو 2012

اليقين و الشك ...




اليقين و الشك
...

قال لي :


- فلتعلم أن القلب محل اليقين ، و أن العقل محل الشك و التفكر ... و أعلم كذلك أن اليقين لو لم يسبقه السؤال فهو يقين زائف ، بل هو محض تعصب ملتبس في صورة يقين !




الخميس، 12 يوليو 2012

الرسالة الأولى في الطريق










 الرسالة الأولى في الطريق




 قال العارف بالله مولانا "أحمد بن عبد الرب الإله التوحيدي" :



  التحيات لله و الصلوات و الطيبات ، و السلام على محمّد النبي الأمي ، و على آله و صحبه ، و على من أرسلوا قبله ، و على من اتبعوه و اتبعوهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد ،،،


 فلتعلم يا ابن الإنسان أن الحقيقة دائماً أبداً أبعد مما وصلت ، و أغرب مما تخيلت ، و أعمق مما نظرت ، و لتعلم كذلك أن الكبر أصل الشرور ، فهو الخطيئة الأولى ، التي جعلت من عزازيل عليه السلام إبليساً لعيناً ، حين وقف في حضرة الرب ، مشيراً للإنسان قائلاً الكلمة الملعونة : "أنا خير منه" ! ، فقال له الله : "أخرج" ! ، فخرج و كان من الصاغرين !!




  فأعلم أنه لا فضل لك على عربي ، و لا أعجمي ، و لا كتابي ، و لا غير كتابي ، و لا على أحد من العالمين إلا بالتقوى ... و التقوى يا ابن الإنسان ما هي إلا حب ، يخالطه الخوف و الرجاء ... أو خوف ، يخالطه الحب و الرجاء ... أو رجاء ، يخالطه الخوف و الحب ... فأنظر أي من الثلاثة طريقك ... و سر فيه و لا تعد .



 
 و أعلم أن الصدق مفتاح الطريق ، و أن الكبر بابه الموصد ، و أن الله المستعان بقدرته على كل مستعصيٍ ، و بنوره في كل ظلمة ، و برحمته من كل هلاك  .


هذا و سلام على المرسلين
و الحمد لله رب العالمين

الراجي حلم ربه و غفرانه
أحمد بن عبد الرب الإله